أعلن مكتب الإعلام في ​الجامعة الأميركية في بيروت​، أنّ "فريق برنامج أمراض القلب الهيكليّة في المركز الطبّي في الجامعة الأميركيّة في بيروت، أجرى أوّل إجراء عبر جهاز "آنجيوفاك- AngioVac" في لبنان، لاستئصال جلطة كبيرة الحجم من الأذين الأيمن لقلب إحدى المريضات".

وذكر في بيان، أنّه "تمّ الإجراء بقيادة مدير برنامج أمراض القلب الهيكليّة الدكتور فادي صوايا، وبدعم من زياد غزال في مجال طب القلب التداخلي، والدكتور عمرو خليلي في مجال التخدير، وبتوجيه من الدكتور وليد غرزالدين في مجال تخطيط صدى القلب عبر المريء، إلى جانب دعم افتراضي مباشر من طبيب القلب التداخلي الخبير في إجراءات "آنجيوفاك" من مؤسّسة حمد الطبيّة في الدوحة، قطر الدكتور محمد حجي".

وأشار مكتب الإعلام إلى أنّه "يمكن للمرضى المعرّضين لمخاطر عالية في لبنان والمنطقة، والّذين لا تناسبهم العمليّات الجراحيّة الباضعة الّتي تتطلّب شقّ الصدر، مثل القلب المفتوح، أو تناول أدوية إذابة الجلطات لفترات طويلة، الاستفادة من تقنيّة "آنجيوفاك" المبتكرة المتوفّرة في المركز الطبّي في الجامعة الأميركيّة، لعلاج جلطات الأذين الأيمن المهدّدة للحياة".

ولفت إلى أنّ "تلك الحالة قد واجهت مريضةً في السّابعة والسّبعين، الّتي خضعت لهذا الإجراء الأوّل من نوعه في المركز الطبّي في الجامعة الأميركية في بيروت. فقد كانت تعاني من جلطة كبيرة الحجم وخطيرة في الأذين الأيمن، ولكنّ سنّها وتاريخها الطبّي لم يسمحا لها بإجراء أي جراحة أو تناول الأدوية بجرعات عالية. لذا اختار فريق برنامج أمراض القلب الهيكليّة الاستعانة بنظام "آنجيوفاك" الطفيف التوغّل، لإنقاذ حياتها".

كما أوضح أنّه "يتمّ إجراء "آنجيوفاك" عبر إدخال قنيّة بمقياس 22 فرنش (أي أنبوب قطره الخارجي 7,3 مليمتر) ذات طرف قمعي الشّكل في وريد كبير، إمّا في الرّقبة أو الفخذ، ثمّ توجيهه إلى القلب عبر الأشعة السينيّة والموجات فوق الصوتيّة".

وأضاف: "يفتح الطرف القمعي الشّكل في مكان الجلطة، ثمّ تسحب دورة الشّفط في الجهاز، والمشابهة للمضخّة الالتفافيّة، الجلطة إلى القنيّة. يمرّ الدّمّ عبر مصفاة تحبس الجلطة، ثمّ يُعاد إلى المريض عبر أنبوب ثانٍ في وريد آخر للحدّ من النّزيف".